ذكر مراسل موقع “ماذاجرى” ان وزير الداخلية محمد حصاد كان في حالة غضب كبير، أثناء زيارته للحسيمة رفقة الوزير المنتدب الشرقي ضريس.

وقد استدعى وزير الداخلية العامل محمد الزهر وتحدث اليه رأسا لرأس، ومباشرة بعد ذلك شوهد العامل في حالة وجوم وارتباك، مما دفع المراقبين إلى توقع مغادرته لموقعه لدخول الرباط.

وقد طالب المواطنون في كل الخرجات الاحتجاجية بإيقاف الكبار، وسجن المسؤولين عن المأساة الأليمة.

وقد تلقى وزير الداخلية تعليمات صارمة من جلالة الملك للاسراع في تحديد المسؤولية ومعاقبة المتورطين.