هل تتفرج الحكومة على ما يقع؟لماذا ترك عبد الإله بنكيران أمر مأساة الراحل محسن فكري للداخلية والامن الوطني وتراجع الى الوراء دون ان ينبس ببنت شفة؟
ولماذا ترك بنكيران امر الشارع المغربي للمواطنين وللجمعيات ولبعض الاحزاب، واختفى عن الانظار؟
أسئلة حارقة تدور في ادمغة المواطنين ويبحثون عن اجوبة صريحة لها. فالذي وافته المنية عن طريق الخطأ او بفعل مقصود، هو مواطن كان يسعى من اجل كسب رزقه، ولكنه ووجه امام المواطنين باسلوب مهين واخطاء تسلطية، أدت الى نتائج غير متوقعة.
إن العالم العربي لم يخرج بعد من ازمات الربيع العربي الذي لا زال يفتك في سوريا واليمن، ولا زال يصرخ هل من مزيد، فهل يريد بعض المتسلطين الدفع بهذا الوطن الى براثن الفتنة القاتلة ؟
إن الملك، نفسه، اعترف ان الإدارة المغربية مليئة بالاخطاء والاختلالات، ودعا في خطاب ناري عاصف الى الاسراع بمعالجة امراضها، فلماذا يتغاضى المعنيون اليوم عن مضامين هذا الخطاب، ويديرون الدهر عن مأساة فطري الموجعة؟
نعم يجب التحرك بسرعة وتجب معاقبة الجناة اينما كانوا كي يرجع المواطنون الى بيوتهم آمنين،فالوطن ليس لعبة بين ايدي من لا يقدرون حجم غضب الشارع ولا يعرفون ان اللعب بعود كبريت صغير قد يحرق بلدة بكاملها.