ما الذي وقع في البلاد ؟ الحزب الذي من المفترض انه إداري يدعو أنصاره للخروج إلى الشارع قصد التظاهر تضامنا مع بائع السمك محسن فكري رحمه الله..
اما حزب العدالة والتنمية الذي صمت طويلا ولم يبد اي رد فعل إزاء الحادث رغم قاعدته العريضة فقد طلب من انصاره عدم الاستجابة للتظاهر.
فكيف لحزب صنعته الادارة ان لا يخاف من الفتنة، وحزب صنعته القاعدة ان يتهرب من التظاهر خوفا من الفتنة ؟؟
اسئلة نطرحها، والجواب عند الذين لا يعرفون ماذا يصنعون بأيديهم..
إن الواجب يفرض على رئيس الحكومة ان يحرك الإجراءات بسرعة كبيرة، وان اقتضى الامر إعفاء كل المسؤولين إلى حين التحقيق في الامر ومعاقبة المتورطين، أما ان يكتفي باصدار بلاغ يدعو فيه انصاره الى التراجع، فهذا قد يزيد الاحتقان داخل البلد ويدفع البلاد الى الفتنة.
اما حزب الاصالة والمعاصرة، فمن المفترض ان يراعي هشاشة المجتمع، فالحملات الانتخابية طويت صفحتها، ونحن اليوم في فترة ما بعد الانتخابات، ولسنا في مرحلة التنافس السياسي الذي قد تؤدي الى ما لا يحمد عقباه.
ان المفترض ان يتقي الحزبان معا الله في هذا الوطن، وان لا يدفعا به نحو المجهول بتصرفات التهور والطيش من جهة او استفزاز المواطنين بالتماطل “ونخال ومشي”…