بلدة إمزورن التي لا تبعد عن الحسيمة سوى ب18 كلمتر، والتي طالما ذكرها السياسي إلياس العماري في حواراته وتصريحاته توجد منذ ليلة البارحة تحت وقع صدمة انتحار واحد منذ ابنائها بسبب حادثة ما اصبح يسمى بسمك “ابو سيف”.
ولا يعرف اهل إمزورن هل سيحضر منتخبوهم
،بما فيهم العماري، مراسيم تشييع محسن فكري، تاجر السمك الذيقضى بين براثن آلة سحق النفايات، والذي جاب اسمه العديد من دول العالم منذ ليلة البارحة.
وعلم ماوقع “ماذاجرى” ان الحركات الاحتجاجية انتقلت بشكل سريع الى الفايسبوك، لكن في مجملها تدعو الى معاقبة المسؤولين وتطبيق تعليمات الملك بخصوص إصلاح الإدارة.