ماذا جرى، الحسيمة

إنه محسن فكري، وهو في العقد الثالث من عمره، وينحدر من منطقة إمزورن بالحسيمة ،كما انه عرف بنشاطه التجاري كبائع للأسماك وهاو للصيد.

وفي مساء الجمعة كان محسن يقود سيارته المخصصة لنقل الأسماك وهي محملة بحوالي 5 اطنان من سمك ابوسيف، قبل ان تطارده سيارة الشرطة فيتوقف لها، ويدخل في نقاش مع رجال الامن قبل اقتياده الى مخفر للأمن، وإخبار مندوبية الصيد، وحضور اللجنة، وبعد ذلك استدعاء شاحنة تابعة لشركة “بيزورنو” المفوض لها نظافة المدينة.

وبعد ان تقرر اتلاف الكمية المحجوزة صعد محسن الى الشاحنة، وهو يصرخ في وضع هستيري، كي يمنع ادخال الاسماك الى الشاحنة وسحقها بالكامل، ولعل محسن لم يتصور ان الآلة الموجودة داخل الشاحنة، وراء ظهره، ستسحقه قبل ان تسحق أسماكه، بعدما ضغط مستخدم على زر تشغيلها.

وبعد خروج المواطنين للاحتجاج ضد ما اسموه تسلطا قرروا الاعتصام امام باب مفوضية الامن والمحكمة، وبعدها جاء عامل الاقليم محمد الزهر في الثالثة صباحا، ومعه وكيل الملك واكدا للساكنة ان تحقيقا سيفتح في الحين لتحديد المسؤوليات ثم عاد وكيل الملك الى مكتبه لصياغة البلاغ الذي اصدره حول الموضوع.