خرج عشرات المواطنون بمدينة الحسيمة ليلة امس الجمعة للاحتجاج أمام مفوضية الأمن والمحكمة الابتدائية على الاسباب التي ادت الى انتحار بائع للسمك بعدما احتجزت السلطات المختصة سلعته بحجة أن السمك الذي يبيعه ممنوع صيده.
وحسب مصادر محلية فان البائع كان على اهبة عرض سمكه للبيع حينما فاجأته عناصر من السلطة المحلية مرفوقين بتقنيين بيطريين وقاموا بمصادرة كمية السمك المتوفرة لديه من نوع” ابوسيف او السياف”المعروف بكبر حجمه،وبفكه العلوي الطويل.
وقد التف عشرات البائعين والفضوليين حين كان البائع يصرخ بأعلى صوته،بأن الباعة لا علم لهم بانواع السمك المحمية او الممنوعة من الصيد، وبان السلطات والجهات المختصة لا تقوم بدورها لاخبار المواطنين بانواع السمك الممنوع صيده او الخاضع للحماية.
وبالرغم من حالة الهستيريا التي كان يعيشها البائع، استدعت اللجنة شاحنة متخصصة في نقل الازبال والنفايات، ومجهزة بآلة دعس الازبال بعد حشوها، فارتمى البائع بداخلها بطريقة مفاجئة مما تسبب في حشوه داخل آلة ضغط النفايا، ووفاته بطريقة مروعة.
وقد ردد الحسيميون في الشارع العام ليلا شعارات تدعو لإصلاح الإدارة، ومحاربة الفساد، ومنع التسلط واصلاح القضاء.
وعلم موقعنا ان وزير الداخلية تدخل على الخط واعطى تعليماته بفتح تحقيق حول المأساة.
وتجدون اسفله صورة للبائع بعد انتحاره ووللمواطنين بعد خروجهم الى الشارع للاحتجاج.
image-153

image-154

image-504x362