تجندت عدة “كتائب” الكترونية لترشيح الاستقلالي محمد الوفا في وزارة التربية الوطنية فيما يشبه ضغطا الكترونيا وتوجيها للرأي العام.
وحسب مصادر عليمة، فاخطاء محمد الوفا في هذا القطاع متعددة بل إن الفضيحة المدوية حول التلميذة التي اصيبت بازمة نفسية بسبب تطاول الوزير الوفا عليها،وفضيحة المكالمة الهاتفية الشهيرة التي قال فيها الوفا ان المغرب يتوفر على مؤسسات تعليمية لا يحلم بها الرئيس اوباما وضعف اداءهةبالقطاع لا تتىك له بصيص امل لعودته.
وحسب مصادر موثوقة فقطاع التعليم قد لا يسند لاي حزب بل سيبقى على حاله لاستكمال مشروع الاصلاح الذي يجمع هذا القطاع مع التكوين المهني.