أصبح لافتا للانتباه أن تتوالى الحوادث في منطقة واد الشراط التي أصبحت رمزا للشؤم بعد أن أودت سكتها بوزير الدولة محمد باها و أودى واديها بالنائب البرلماني أحمد الزايدي.

لكن الملفت للانتباه أيضا و المثير للاستغراب أن تتزامن هذه الحوادث كلها مع يوم الأحد.

و قد علمت “ماذا جرى” أن جهود البحث عن شباب التكواندو الذين غرقو قرب شاطىء واد الشراط، متواصلة بحضور وزير الداخلية و عامل بنسليمان و السلطات المحلية.