علمت “ماذا جرى” قبل قليل بغرق إحدى عشر شابا رياضيا قرب وادي الشراط حينما ذهب بهم المدرب للتكواندو في مكان خطير و إلى حدود اللحظة لم تتمكن الوقاية المدنية من إنقاذ الأطفال بمن فيهم ابنة المدرب نفسه.

و هكذا قد يكون واد الشراط أصبح رمزا للعنة و التشاؤم بعد غرق النائب البرلماني أحمد الزايدي و مقتل وزير الدولة باها بعد أن دهسه القطار.