علم موقع “ماذاجرى” من مصادر معنية بالمشاورات الحكومية ان جولة جديدة ستنطلق في الاسبوع المقبل، وانها ستشمل حزب للتجمع الوطني للاحرار الذي سيكون حينها انتخب عزيز اخنوش رئيسا.

وأفادت نفس المصادر ان التجمع للوطني للاحرار سيطلب العودة الى هياكله وخاصة المجلس الوطني، مما يعني ان موافقته على الانضمام إلى الحكومة لن تكون قبل منتصف شهر نونبر القادم.

وحسب المعطيات المتوفرة حاليا فإن تكوين هياكل مجلس النواب سوف تسبق تشكيل الحكومة، وان الأسماء المرشحة لرئاسة المجلس هما لحبيب المالكي عن الاتحاد الاشتراكي ،ورشيد الطالبي العلمي عن التجمع الوطني للاحرار.

وبينما كان لحبيب المالكي هو الاسم الاكثر حظوظا في المرحلة السابقة، اصبح رشيد الطالبي اقرب إلى الرئاسة بسبب الطعن الانتخابي الذي تم تقديمه ضد المالكي، بتهمة إستخدام الاعلام الوطنية في حملته الانتخابية.

كما ان رشيد الطالبي العلمي يستمد غلبته الحالية من المشاورات التي ستجمع عزيز اخنوش بعبد الإله بنكيران، والتي يطالب من خلالها هذا الاخير ان يكون التصويت داخل مجلس النواب انطلاقا من الاغلبية التي ستنتج عن التحالفات.

وحسب المعطيات المتوفرة لحد الآن فإن التوافق على تشكيل الحكومة المقبلة لن يكون قبل شهر دجنبر ،وان استكمال شروط تكوينها سيتم في اغلب الظروف، في الاسبوع الثاني من شهر دجنبر.