أعلن رئيس الحكومة الاسبانية المنتهية ولايته اليميني ماريانو راخوي ان الملك فيليبي السادس كلفه بتشكيل الحكومة الجديدة، بعدما تخلى الاشتراكيون عن اعتراضهم على تكليفه، لانهاء أزمة سياسية استمرت منذ 10 اشهر.
وقال راخوي بعد لقائه الملك الاسباني: “وافقت على المثول مرة جديدة امام مجلس النواب لنيل ثقته”.

وكان الحزب الشعبي حزب راخوي حل في الطليعة في الانتخابات التشريعية التي جرت في يونيو الماضي، ب 137 مقعدا، وهو ما يمثل 33% من مقاعد البرلمان.

إلا أنه فشل في الحصول على ثقة البرلمان في يوليوز الماضي، لكن هذه المرة يعتقد أنه سحصل على الثقة ، بسبب اعلان الاشتراكيين عزمهم على الامتناع عن التصويت، بعدما كانوا حجبوا الثقة عنه الصيف الماضي.

ووافق الاشتراكيون على الامتناع عن التصويت، اثر ازمة داخلية دفعت زعيمهم السابق بدرو سانشيز الى الاستقالة، بعد اصراره على عدم منح الثقة.

ومع ان راخوي سيشكل الحكومة، الا انه لن تكون لديه الأغلبية في البرلمان. وقال في هذا الصدد: “انا مدرك للمشاكل التي ستواجه حكومة اقلية”. الا انه حرص على القول انه “سيسعى الى ان تستغرق ولايته اربع سنوات”.