أفادت مصادر إعلامية محلية، ان شابا يبلغ من العمر 34 سنة، أقدم على محاولة الانتحار أمام المحكمة الابتدائية بالمحمدية، احتجاجا على ما سماه عدم التعامل مع ملفه بجدية من طرف النيابة العامة لمحكمة الاستئناف بالدار البيضاء.
وذكرت المصادر ذاتها، أن سبب إقدام الشاب على الانتحار، هو إمكانية إطلاق سراح مشعوذ كان قد قام باختطافه عندما كان في سن الـ 15، وبالتحديد في سنة 2000، واقتاده إلى مدينة النواصر نواحي الدار البيضاء، حيث ادعى أن كنزا موجودا هناك، قبل أن يذبح المشعوذ طفلا صغيرا (زهري) أمام أعين الشاب الذي حاول الانتحار قبل أن يفر هربا إلى مركز الدرك الملكي بالنواصر. وتضيف المصادر ذاتها، أن المشعوذ (47 سنة)، المنحدر من قلعة السراغنة، ظل فارا من العدالة منذ ذلك إلى الوقت إلى أن تم القبض عليه مؤخرا، واعترف بالمنسوب إليه.
إلا أن عائلة الشاب، تتخوف من إطلاق سراح المشعوذ نتيجة التقادم، لهذا يطالب الضحية وعائلته من الوكيل العام بمحكمة الاستئناف بالدارالبيضاء بإنصافهم ورد اعتبارهم والتخفيف من معاناتهم التي فاقت 16 سنة، عان فيها الضحية الذي حاول فيها الاقدام على الانتحار أكثر من أربع مرات.