حين قرر اللاعب العالمي زين الدين زيدان الفرنسي من أصل جزائري، الحائز على لقب أحسن لاعب في العالم 4 مرات، اعتزاله كرة القدم، انتاب شعور بالأسف جماهير الساحرة الدائرية. لكن يبدو أن حدة ذلك الحزن ستجد طريقها إلى الزوال؛ حيث أن المشعل ربما وجد من يستمر في حمله. ذلك أن اللاعب زيدان لديه ثلاثة أبناء يسيرون على درب الأب في مجال التفوق في كرة القدم.
أول هؤلاء الأبناء، إنزو Enzo؛ الابن الأكبر لزيدان (20 عاما)، يلعب ضمن نادي الشباب للفريق العريق ريال مدريد، وهذا هو الموسم العاشر له في مدرسة الناشئين بالنادي، ولديه مهارات كبيرة ستتيح له اللعب في صفوف الكبار؛ مما يفتح له آفاق العالمية. وهكذا يتميز إنزو بمهارات فنية عالية، مثل قوة التسديد من مسافات بعيدة، والقدرة البدنية.

والثاني؛ يسمى لوكا Luca، (17عاما)، يحمل قميص حارس الفريق الوطني الفرنسي لأقل من 17 سنة. يقول عنه الخبير الفرنسي في كرة القدم جوليان كولين Julien QUELEN: “يتوفر لوكا على الشروط المطلوبة في حارس مرمى بمواصفات عالمية، ويشكل إحدى أوراق المستقبل لكرة القدم الفرنسية”.

أما الثالث، فيحمل اسم ثيو Théo، فرغم أنه مازال في سن المراهقة (12 عاما)، وهو أصغر أبناء زيدان، ولم ينخرط بعد في صفوف الفرق المعروفة، فقد لفت إليه أنظار المهتمين والمختصين في شؤون كرة القدم بتفننه في مداعبة الكرة على طريقة اللاعبين الكبار. ولن يمضي الوقت طويلا حتى نسمع أنه فرض مكانته في الساحة الكروية الأوربية والعالمية. يقول أحد الخبراء في اللعبة، بأن أبناء زيدان سيبلغون على التوالي 19 و24 و27 سنة عند نهائيا كأس العالم لسنة 2022، وحينها ربما لن نستغرب وجدود ثلاثة عناصر ينتمون إلى أسرة واحدة ضمن الفريق الفرنسي، حاملين شعار الديك على قمصانهم.

ابراهيم الوردي