بعد التقرير الذي كشف حجم الخسائر التي تكبدها المغرب إثر إغلاقه للمكالمات المجانية عبر الأنترنت خاصة على شبكتي “واتساب” و”فايبر” و”سكايب” عادت من جديد الشبكتين للعمل بشكل عادي.

وتناقل عدد من مواقع التواصل الاجتماعي الخبر، إذ أعلنوا عن تمكنهم من إجراء مكالمات عبر “الواتساب”، بعدما كان ممنوعا في وقت سابق، إلا أن بعض النشطاء لم يتمكنوا من إجراء المكالمات عبر هذا التطبيق العالمي، وهو ما يبين أن الإفراج النهائي عن المكالمات لم يتم بعد بشكل تام.

وكان نشطاء مغاربة على “فيسبوك”، أطلقوا حملة ضد شركات الاتصالات الثلاث بالمغرب، على إثر قرارها القاضي بالحجب الكلي لخدمات مكالمات الإنترنت (VoIP)، من خلال خدمة ADSL.

وقرر النشطاء المغاربة تنظيم حملة للانسحاب من الصفحات الفيسبوكية لشركات الاتصالات، التي تستعملها كأداة تواصلية للترويج لمنتوجاتها الجديدة وخدماتها المستحدثة.

وكانت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، قد اعتبرت قرار منع المكالمات المجانية عبر الأنترنت “مخالف للقرار الذي صادق عليه مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في 5 يوليوز 2012 ، والمتعلق بتعزيز وحماية حقوق الإنسان على الأنترنت والتمتع بها، والذي يؤكد في فقرته الأولى أن “الحقوق التي يتمتع بها الأشخاص خارج الفضاء الرقمي يجب أن تحمى أيضا داخله، وبالتالي فإن حقوق الإنسان المرتبطة باستعمال الإنترنت تشبه حقوق الإنسان خارج الفضاء الرقمي باستثناء التحديات التي تغيرت من بيئة لأخرى”.