في بلاغ توصل به موقع ماذا جرى، ذكرت حركة تصحيحية لاتحاد كتاب المغرب أن “الاتحاد يفرض إخراجه من وضع الهيمنة والاستفراد إلى رحابة الحوار، والتداول والشراكة في اتخاذ القرارات، والعودة به إلى دوره الريادي في طرح القضايا الجريئة والجديدة في الثقافة وفي الفكر والإبداع”.

ويرى البيان أن “الحل يكمن في تعميق النقاش، دون استبعاد أي حل، بما فيه تحوله إلى نقابة تدافع عن الأحوال المادية للكتاب، وتغطياتهم الصحية وعلاقتهم بالناشرين”، معتبرين أن “إقبار المنظمة سيكون أفضل من استمرارها مشلولة، وتحويلها إلى آلية للريع الثقافي”.

وفي المقترح الثقافي، أورد البيان ضرورة تثمين جهود الكتاب، والمبدعين، والفنانين، من خلال العمل على ترويج أعمالهم، وتقديمها للقراء والمهتمين، من خلال المتابعات النقدية، واللقاءات والندوات ذات العلاقة بالعمل الثقافي، بالعمل، وإقامة شراكات مع المؤسسات المختلفة.

ودعت حركة “قادمون” إلى دعم المبدعين، والاعتراف بمجهوداتهم، وتكريمهم، من خلال تقديم أفكارهم للقراء، والدفاع عن حقوق الكتاب الاجتماعية، وما ينبغي أن يتوفروا عليه من حوافز للكتابة والإبداع، وحمايتهم من كل أشكال العسف التي قد تطاولهم، أو ما قد يتعرضون له في وظائفهم من مضايقات”.