معاد الباين، ل”ماذا جرى”

وعد عبد الإله بنكيران حليفه الاستراتيجي بحقيبتين وزاريتين في الحكومة المنتظرة، لكن بنعبد الله يطمع في سخاء بنكيران لإضافة حقيبة واحدة سواء تعلق الامر بوزير او وزير منتدب او كاتب دولة.
وبين رغبة بنعبدالله في الاستوزار وخوفه من اعتراض القصر الملكي بسبب البلاغ الذي صدر في حقه، ظهرت حقائق جديدة تفيد بأن حزب التقدم والاشتراكية وضع عينيه على قطاعات كثيرة، لكن العين بصيرة واليد قصيرة.
فمن جهة يسعى حزب التقدم والاشتراكية للاحتفاظ بالقطاع الاجتماعي سواء تعلق الامر بالصحة او التشغيل، وفي هذا يتنافس الحسين الوردي مع عبد السلام الصديقي وعبد الواحد سهيل والقيادي سعيد فكاك، وكل منهم يرى أنه المؤهل للظفر بوزارة التشغيل او بوزارة الصحة.
اما وزارة السكنى والتعمير فإن رغبة الامين العام نبيل بنعبد الله لا تزال قائمة، لكن بلاغ الديوان الملكي وموقفه من الوزير، وطموحات الاستقلالي توفيق حجيرة كافيتان للحد من رغبة زعيم التقدم والاشتراكية.
ويبقى امام حزب التقدم والاشتراكية قطاعان هامان، وهما الثقافة والاتصال، فالوزير الصبيحي لم يتخل لحد اللحظة عن رغبته في الاستمرار في الثقافة منتشيا بمساندة الموظفين والنقابة والمثقفين،في حين يضع خالد الناصري عينيه على وزارة الاتصال مستفيدا من إخفافات حزب العدالة والتنمية، وكثرة العثرات التي وقع فيها مصطفى الخلفي في هذا القطاع.