في بيان ناري صادر عن مجلسه الوطني يوم امس اتهم حزب الاستقلال بشكل واضح حزب الأصالة والمعاصرة بالاستفادة من وقوف الإدارة إلى جانبه قي الانتخابات الاخيرة.

وكشف بيان الحزب أن مساندة الإدارة لهذا الحزب مكنته من تحقيق 102 مقعدين برلمانيين، موضحا بأنه “اقتطع تلك المقاعد من رصيد أحزاب أخرى”.
وقال البيان :”إن الإدارة وأجهزة الدولة ملك لجميع المغاربة من دون استثناء، ولا يستقيم الأمر بأن تنصب نفسها طرفا في التنافس السياسي، أو مساندا  لفريق سياسي دون الآخر، أو أداة في يد جهة دون آخر.
وأضاف البيان العام، أن الانتخابات الأخير،كشفت أن الإدارة بدت في كثير من الأحيان مساندة لفريق دون سواه، بل وضعت نفسها في خدمة هذا ارف لتحقيق أهدافه واجندته السياسية.

وقال حزب الاستقلال ان نتائج الانتخابات غير متطابقة مع الواقع بسبب تحركات الادارة ومساندتها لحزب الاصالة والمعاصرة
وهاجم برلمان حزب الاستقلال حزب الاصالة واامعاصرة مستغربا  “كيف لمكون سياسي حديث العهد بالتأسيس أن يحقق كل هذه النتائج المذهلة في زمن قياسي ؟ والواقع الذي لا يعلو عليه واقع يؤكد أن هذا المكون اقتطع جزءا كبيرا من نتائجه من مكونات سياسية أخرى”.

وناشد البيان جميع المكونات السياسية للتوحد قصد مواجهة ما سماه بمؤامرة ضد التعددية والديمقراطية في المغرب “بسبب محاولة فرض قطبية مفتعلة ومصطنعة”.
واضاف هذا البيان الناري،  أن فرض هذه القطبية، لا تمثل في حقيقتها إلا محطة نحو فرض الحزب الوحيد والأوحد، في إشارة إلى محاولة فرض حزب الأصالة والمعاصرة، على الساحة السياسية على شاكلة ما كانت تعرفه تونس في عهد الرئيس المخلوع زين العابدين بنعلي.