ذكرت مصادر مطلعة ان سكان إحدى العمارات السكنية المتواجدة بوسط الدارالبيضاء وبالقرب من مركز تجاري معروف عثروا على الساعة السابعة من مساء اليوم على جثة متحللة تعود لسيدة كانت تقطن بذات العمارة لوحدها.

وحسب نفس المصادر فإن الجثة نحللت بعد 15 يوم من وفاة السيدة داخل المنزل ولكن وبسبب جسدها النحيف فإن الرائحة لم تفح بشكل كبير ما جعل الساكنة لم يعيروا أي اهتمام، إلى أن ازدادت رائحة الجثة زوال اليوم ما استدعى إشعار السلطات المحلية.

وأضافت المصادر أن الشرطة العلمية والوقاية المدنية حلوا بعين المكان لنقل جثة السيدة إلى مستودع الأموات التابع لمستعجلات ابن رشد، وفتح تحقيق في ظروف وملابسات الوفاة