الحاجة أمّ الاختراع! فبعدما سئمت فاليري غوندر، الأم البريطانية التي كانت تبلغ 24 عاماً في حينها، من غسل المناشف التي كانت تستعملها كحفاضات لأطفالها في الحرب. جلست إلى ماكينة الخياطة تفكّر بطريقة تريحها، فجمعت قطعتين من القماش لتتوصل الى صناعة الحفاض، وفق ما ذكر موقع “الدايلي ميل”.

بدّل اختراع هذه السيدة حياة الكثير من الأمهات منذ عام 1940 حتى اليوم. ولا تزال تدفع لها الجزية حتى اليوم رغم وفاتها. وقد صنعت فاليري أول حفاض من القطن والنايلون، وبعد تعديلات وتبديل مستمر للتصميم، توصّلت أخيراً إلى الشكل النهائي والأنسب للحفاض. فقد استخدمت مزيجاً من أنسجة السليلوز والصوف القطني ووضعتها في سراويل مقاومة للماء، ثم ثبّتت السروال بحبل حول الخاصرة.

أمّا زوج السيدة غوندر، وهو رائد في الجيش، فقد طلب عقد اجتماع لكبار الضباط للمساعدة في اختيار اسم للمنتج، كما استغلّت اسم العائلة المشهور في بريطانيا للحصول على براءة الاختراع.

وفي عام 1950 بدأت تبيع الحفاضات في بريطانيا حتى وصل اختراعها الى الولايات المتحدة في السنوات اللاحقة. وبعد سنة، تراجع بيع حفاضات فاليري اذ ظهر المنافس لها وهي حفاضات “بامبرز”.

أمّا المفارقة، فقد اشتهر ابن السيدة غوندر أكثر منها بعد هذا الاختراع، اذ انتشرت صوره مرتدياً الحفاض في اللوحات الاعلانية لهذا المنتج.