علم موقع “ماذاجرى” ان صعوبات كثيرة قد تواجه عبد الإله بنكيران قد تؤخر تشكيل حكومته، وبالتالي فقد لا يتسنى له ذلك قبل شهر دجنبر القادم.

فتصريحات امحند العنصر ليست بريئة خاصة وانه يتحدث عن شروط كثيرة قد تعرقل مسار الحكومة، وكلام ادريس لشكر غير واضح خاصة انه لم يتلق ما يكفي من الضمانات لحصول لحبيب المالكي على منصب رئيس مجلس النواب.

ويبقى حزب الاستقلال وحزب التقدم الاشتراكية هما الوحيدان اللذان حسما مشاركتهما واعلناها بكامل الوضوح، وذاك ما أكده سعد الدين العثماني في تصريح واضح للصحافة.

ومادامت احزاب العدالة والتنمية، والاستقلال، والتقدم والاشتراكية لا تستوفي الاغلبية فمن السابق لاوانه الحديث عن قرب تشكيل الحكومة.

الى كل هذا ينضاف عائق اكبر، وهو التجمع الوطني الاحرار المتحالف مع الاتحاد الدستوري، فالحزب لم يستكمل هياكله القيادية، وخاصة التصويت على الرئيس، وهو الأمر الذي سيتستوفيه يوم 29 اكتوبر.

ويبدو ان عبد الإله بنكيران مستعد للتشاور مع التجمع الوطني للاحرار، وبالتالي فسيتتظره قبل إعلان الحكومة.

وبنكيران يعلم جيدا،ان قصة استقالة مزوار وتعويضه باخنوش هي عمليه مركبة هدفها التشويش على تشكيل الحكومة.

وبينما لا يستبعد احد مشاركة عزيز اخنوش في الحكومة كوزير للفلاحة فإنه من المستحيل ايضا دخوله للحكومة بدون حزب التجمع الوطني للاحرار الذي سيتولى رئاسته.

فهل سيعمد عبد الإله بنكيران إلى أقصاء الحركة التي تشددت في شروطها؟، ام انه سيعمد الى تشكيل حكومة طيف تشبه الحكومة الوطنية تتكون من اغلب الاحزاب ما عدا الاصالة والمعاصرة؟