في سابقة هي الاولى من نوعها في تاريخ حزب الاستقلال، تسارعت الأحداث بشكل كبير، ما بين الضغوطات التي كانت تمارس على الحزب من جهات خارجية،وما بين تهديدات يقول شباط انه تلقاها من جهة معينة.

وحينما استشار حميد شباط أقرب مستشاريه وهما على الخصوص عبد الصمد قيوح وحمدي ولد الرشيد طالبوه بالتحلي بالهدوء، والعودة الى حكماء الحزب،وكذاك كان الامر.

وبعد المشادة والخلاف الذي حصل مع الياس العما، الذي يبدو انه طالب حزب الاستقلال بالبقاء في المعارضة،قام شباط بزيارة لكل من امحمد بوستة ومحمد الدويري وعباس الفاسي وقد نصحوه جميعا بالمشاركة في الحكومة، بما يخدم مصلحة الوطن والحزب.

جهات جد مقربة لحزب الاستقلال قالت لموقع “ماذاجرى” ان حميد، شباط تقدم بعرض طويل امام حكماء الحزب، وفسر لهم ظروف وحيثيات مغادرة حزب الاستقلال للحكومة السابقة، وخيبة امله في نتائج الانتخابات الجماعية الأخيرة، والمضايقات التي يتعرض لها مناضلوه في عدد من المناطق، والتهديدات التي يتلقاها من جهات معينة.  

وقد قام حكماء الحزب بتأمين انتقاله للمرحلة المقبلة، ومطالبته بالقيام بمصالحة داخلية تشمل عودة محمد الوفا وفصيل بلا هوادة بقيادة عبد الواحد الفاسي،كما نصحوه بضرورة المشاركة في الحكومة المقبلة ليتسنى للحزب إعادة ترصيص قواعده.