ذكرت مواقع إخبارية المانية ان فتاة المانية من أصول مغربية تمثل أمام القضاء الألماني اليوم، بعدما طعنت شرطيا بالسكين ملحقة به جروحا خطيرة ، في هجوم تم بحسب الاتهام “بأمر” من تنظيم الدولة الاسلامية بحسب الاتهام.
وستقرر محكمة تسيلي في شمال المانيا، في بداية الجلسة ما اذا كان يجب محاكمة الشابة البالغة من العمر 16 عاما واسمها صفية س. في جلسة مغلقة أو علنية بسبب سنها.
ويمكن أن يحكم عليها بالسجن عشر سنوات إذا أدينت بتهم “محاولة القتل والضرب والتسبب بجروح عمدا ودعم منظمة إرهابية أجنبية”.
وقبل هذا الهجوم كانت صفية س. معروفة من قبل الشرطة التي قامت باستجوابها بعدما توجهت والدتها الى اسطنبول لاعادتها في يناير 2016 بينما كانت تحاول الالتحاق بجهاديي تنظيم الدولة الاسلامية في سوريا.
وعند عودتها صادرت الشرطة هاتفها. وقد وجد المحققون فيه تعليمات بالعربية عن كيفية شن “هجوم استشهادي”، إلا انها لم تترجم الى الالمانية الا في مارس بعد اعتداء هانوفر.
وسيحاكم متهم آخر معها هو الالماني السوري محمد حسن ك. البالغ من العمر 20 عاما والذي تقول النيابة إنه كان على علم بنوايا صفية س. وكانت الفتاة في الخامسة عشرة من عمرها عندما حدثت هذه الوقائع