تمكن أفراد عدة عائلات وأنساب من دخول قبة مجلس النواب بفضل النفود المالي والسياسي لعائلاتهم داخل الأحزاب التي ينتسبون إليها.

وقد تمكن فوزي الشعبي اين الملياردير الراحل دخول مجلس النواب بعد فوزه في القنيطرة، كما تمكنت أخته أسماء الشعبي من الفوز في الصويرة.

وتمكن حميد شباط من إقحام ابنه نوفل شباط ليجلس قريبا منه في مجلس النواب،وبالتالي يعوض والدته فاطمة طارق التي غادرت البرلمان بعد انتهاء  الولاية التشريعية السابقة.

أما عبد الواحد الراضي قيدوم البرلمانيين في المغرب، فبعد أن دفع  بابنته لمياء الراضي لتكون سفيرة في بلد الأحلام النرويج، ساعد ابن أخيه ياسين الراضي ليصل إلى قبة البرلمان ويجاور والده إدريس الراضي في مجلس المستشارين.

اما ابن رئيس الحكومة السابق عباس الفاسي فقد حل بدوره ضيفا على قبة البرلمان من بواية التفضيل الحزبي، واسمه الكامل عبد المجيد الفاسي الفهري.

ولعل ظاهرة هذه الدورة بامتياز فهي عائلة العربي لمحرشي الذي يشغل رئيسا لبلدية وزان،وعضوا في مجلس المستشارين، وقيادي بارز في حزب الأصالة والمعاصرة وقد تناقلته صور الواتساب والفايسبوك رفقة ابنته البالغة من العمر21 سنة لمياء لمحرشي.

ومن وزان ايضا جاء عزيز لشهب ليكون بجوار أخيه محمد لشهب عضو مجلس المستشارين.

ومن حزب الاصالة والمعاصرة جلب المحامي والقيادي عبد اللطيف وهبي أخاه حميد وهبي، كما تمكن هشام المهاجري من إقحام عبد الإله المهاجري من الأصالة والمعاصرة ايضا.

ومن الصحراء اكتفى هذه المرة حمدي ولد الرشيد بإدخال صهره فقط .

وتمكن القيادي الشاوي بلعسال عن حزب الاتحاد الدستوري من دخول قبة مجلس النواب رفقة كريم الشاوي.

وقد فاز القيادي في الحركة الشعبية مبارك السباعي من نصيبه في الكعكعة، وأضاف إلى مقعده في مجلس المستشارين، مقعدا آخر لابنه عادل السباعي.

ولم تسلم العدالة والتنمية من حق الجوار فقد التحقت بثينة القروي بمجلس النواب، كي لا تكون بعيدة عن زوجها عبد العالي حامي الدين، الذي يجلس في مجلس المسشتارين، بينما تولت حبيبة الشوباني رعاية مقعد أخيها الحبيب الشوباني رئيس جهة الراشيدية، كما فاز أحمد الهيقي صهر الوزير الرباح بنصيبه في المجلس، وفاز الفاطمي الرميد وكذا يعاد العماري.

وعن حزب الحركة الديمقراطية الاجتماعية نجح عبد الصمد عرشان كي يكون قريبا من والده محمود عرشان الذي يوجد بمجلس المستشارين…

ووبالإضافة إلى هذه اللاتئحة فاجأتنا جريدة الصباح بنشر مقال في الصفحة الأولى يتحدث عن وجود عدد كبير من المغرمين تمكنوا من إلإيصال عشيقاتهم إلى مجلس النواب…و

أفبعد هذا الكلام نفتح فمنا بأي تعليق؟…أفبعد كل هذا كله نتساءل لماذا رفض الناس التصويت وأشهروا عزوفهم؟…”أفبعد هذا الحديث أنتم تكذبون؟”حاشى وكلا..