قال مصدر مقرب لحزب العدالة والتنمية إن إلياس العماري فضل توجيه نداءه عبر الصحافة وبواسطة اسلوب غامض وموجه لكل خصومه وهم متعددون جدا.

وقال المتحدث الذي فضل عدم الكشف عن اسمه، إن المبادرات الكبيرة لا تاتي بتوجيه نداءات غامضة عبر الصحافة ،بل يجب طرحها عبر المسالك الهيكلية والتواصلية المعمول بها .

واضاف المتحدث لموقع “ماذاجرى”، إن إلياس وقع مقاله باسمه وبصفته، وإنه بذلك يفرض ارادته  الفكرية والتنظيمية على جميع هياكل حزبه وقواعده،”وكل هذا يعني ان الحزب إياه لا يزال بعيدا كل البعد عن الديمقراطية الداخلية”.

وعن احتمالات الرد او التجاوب من طرف العدالة والتنمية، قال نفس المصدر “إننا داخل الحزب نتعامل معه كمقال صحفي منشور للعموم. وبالتالي فهو لا يلزمنا في شيء.. ثم إن المشهد السياسي في المغرب واسع جدا، ولا يضم حزبين فقط، بل يضم احزابا متعددة ونقابات ومؤسسات اخرى، ونوابا ومستشارين،وافرادا حزبيين وقيادات مرجعية،..اما خصوم الياس العماري فهم كثر..وهو حر في توجيه مبادراته لاي طرف كان”.

وعن خيار التحالف مع الاصالة والمعاصرة بعد الصلح قال المتحدث بهدوء “لست مؤهلا للجواب عن هذا السؤال، لكنه بالنسبة للعدالة والتنمية في المرحلة الحالية، كل شيء ممكن في السياسة ما عدا التحالف مع الاصالة والمعاصرة، ليس حنقا عليه ولكن اختلافا معه وخدمة لمصلحة الوطن اولا ثم الحزب ثانيا..”