يبدأ جلالة الملك محمد السادس بعد زوال اليوم رحلته لافريقيا الشرقية، والتي ستشمل في مرحلة اولى كلا من رواندا وتنزانيا مع احتمال تمديدها الى دول اخرى.

ودولة رواندا التي يزورها  الملك اليوم تعني لغويا بلد “الالف تل”،وتقع في وسط القارة الأفريقية إلى الجنوب من الدائرة الاستوائية، ضمن نطاق هضبة البحيرات، تحدها تنزانيا من الشرق، وبورندي من الجنوب، وزائير من الغرب ،وأوغندا من الشمال .

ورواندا دولة داخلية لا سواحل لها، وصلتها بالعالم الخارجي تتم عن طريق جاراتها ،وخاصة عبر مينائي دار السلام في تنزانيا ومومباسا في كينيا، مساحتها (26,338 كم)، وهي من البلدان الأفريقية المزدحمة بالسكان، فسكانها يفوق عددهم 7 ملايين، والعاصمة مدينة كيجالي، وهي توجد في وسط البلاد وسكانها حوالي (200,000 نسمة)، وأهم المدن بوتاري وروانجيري وكبيبونجو وجيسيني.

وينبني اقتصاد رواندا على حرفتي الزراعة والرعي، ويعمل بها 92% من القوي العاملة وتمارس الزراعة في مناطق متفرقة من البلاد، والحاصلات تتمثل في البن، والشاي، والتبغ، وقصب السكر، والموز، وتربي الأبقار بأعداد لابأس بها والبن أهم الصادرات، وتعاني رواندا من نقص المواصلات.