فجر قياديون في التجمع الوطني للأحرار مفاجأة كبيرة بإعلانهم أن حزبهم يرجح عدم المشاركة في حكومة بنكيران، والاكتفاء بمساندة حزب الأصالة والمعاصرة في المعارضة.

وقالت مصادر تجمعية لموقع “اليوم24” إن صلاح الدين مزوار تماطل في التشاور مع بنكيران، وهو ما يعني رفضه الدخول في أية مباحثات معه، كما أن اخنوش لا يمتلك حتى الآن صفة التفاوض وإلى غاية انتخابه رئيسا في 29 اكتوبر.

وأضاف الموقع الإلكتروني القريب من دوائر بنكيران أن هذا الأمر أزعج رئيس الحكومة المعين، وجعله يتجه نحو بدء المشاورات مع حليف آخر، يأتي في الصف الثاني بعد “التجمع”، وهو الحركة الشعبية ، ثم المرور إلى الحليف الاستراتيجي التقدم والاشتراكية ثم ختم مفاوضاته مع حزب الاستقلالوهي أحزاب كافية لتكوين الأغلبية.

وكان موقع “ماذاجرى” قد اشر على كل هذه الصعوبات في خبر نشره صباح اليوم، لكن مصادرنا رجحت توسيع دائرة المشاركة الحزبية نظرا لوجود اسماء وازنة في التجمع قد تصبح مفروضة .