ذكرت مصادر إعلامية أن المباحثات التي جمعت رئيس حكومتنا برئيس حكومة اسبانيا تناولت قضايا اقتصادية و أمنية مشتركة، و ذهبت بعض الجهات إلى أن عبد الإله بنكيران قبل بتجميد المطالبة باسترجاع المدينتين المحتلتين سبتة و امليلية.

و إذا كانت “ماذا جرى” غير متؤكدة من صحة هذه المعلومات التي تناولتها مصادر إعلامية، فإن هذا الأمر تعود اختصاصاته للملك أولا باعتباره دستوريا محافظا على التراب الوطني و حاميا لحمى الملة و الدين، و بالتالي فلا يحق لأي حكومة منتخبة بصفة مؤقتة بتسيير الشأن العام ان تتدخل في قضايا الوحدة الوطنية إلا إذا فوضو بالتعبير أو النطق باسم الملك و الشعب.

فإسبانيا نفسها لم تجمد أو تتنازل عن المطالبة باسترجاع جبل طارق من الإنجليز، و في ذلك درس لمن أراد أن يستوعب الدروس.