اعتبرت يومية  “البلاد” الجزائرية المقربة من النظام الحاكم، أن استقبال القاهرة لوفد رسمي من البوليساريو هو اعتراف لا غبار عليه من لدن النظام المصري ب”الجمهورية الصحراوية”، كما أنه انقلاب مفاجئ ومثير في العلاقات بين الرباط والقاهرة.
وادعت الصحيفة الجزائرية، بأن الموقف المصري الجديد، اتجاه قضية الصحراء، يأتي في سياق تحول سياسي عميق تعرفه السياسة الخارجية للقاهرة تجاه العديد من القضايا٬ حيث سبق لمصر أن عارضت مشروع قرار فرنسي حظي بتأييد دول الخليج والولايات المتحدة الأمريكية٬ تجاه سوريا٬ الأمر الذي فسر على أن تموقعا جديدا للقاهرة ضمن المعسكر الروسي والإيراني السوري المدعم من الجزائر.