بالرغم من ان عبد الإله بنكيران عقد العزم، وقرر إبعاد التجمع الوطني للاحرار من تشكيل الحكومة الحالية فإنه سيواجه صعوبات كثيرة لتنفيذ هذا القرار.

فعبد الإله بنكيران يسعى لعقاب التجمع الوطني للأحرار لكونه نسج خيوطا خارج المفاوضات، وتحالف مع الاتحاد الدستوري إمعانا في إحراج رئيس الحكومة المعين، وذهب ابعد من ذلك وغير رئيسه ليفرض اسم اخنوش اثناء تشكيل الحكومة، وهو مستعد لتوجيه صفعة مؤلمة أخرى لرئيس الحكومة وهي التصويت على الحبيب المالكي لرئاسة مجلس النواب.

ومن بين العراقيل التي قد تحرج رئيس الحكومة ان اسماء جديدة قد تفرض عليه، وكلها تنتمي لحزب التجمع الوطني للأحرار، مما سيضطره بقبول مشاركة الحزب، وبالتالي قبول مشاركة الاتحاد الدستوري، والتضحية بالحركة الشعبية للسماح بمشاركة الاستقلال.

ومن بين الاسماء التي اصبحت تفرض نفسها على عبد الإله بنكيران: عزيز اخنوش في وزارة الفلاحة، مولاي حفيظ العلمي في وزارة التجارة والصناعة، رشيد الطالبي العلمي في وزارة الخارجية، نوال متوكل في وزارة الشبيبة والرياضة.