سربت جهات مقربة لبنكيران اخبارا تتحدث عن انزعاجه الكبير من التحالف الذي جمع الاتحاد الدستوري بالتجمع الوطني للاحرار باعتباره تضييقا مقصودا لمساحات التفاوض، واعتراضا على سير المفاوضات مع حزب الاستقلال.

وقال نفس المصدر ان رد حميد شباط على حزب الاصالة والمعاصرة، وقراره مساندة العدالة والتنمية داخل مجلس النواب غير من قواعد اللعبة، معتبرا ان كل هذه المضايقات ستخدم في الاخير “مصلحة العدالة والتنمية لكنها تسيء للوجه الديمقراطي الذي ظهر به المغرب”.

ولم يخف المتحدث إمكانية إقصاء التجمع الوطني للاحرار من الحكومة المقبلة “مع قبول شخصين او ثلاثة من داخل هذا الحزب كعناصر تقنية وخاصة اذا تعلق الامر بأخنوش أوحفيظ العلمي”.