قال مصدر موثوق ومقرب من بنكيران إن هذا الاخير لا يرغب في عودة بعض الوجوه لتشتغل معه داخل الحكومة المرتقبة.

وقال نفس الناطق ان رئيس الحكومة المكلف سيضطر لإخبار بعض الأحزاب بتغيير بعض الاسماء، كما سيعمل بدوره على ادخال تغييرات ووجوه جديدة تنتمي لحزبه.

وتفادى الناطق ذكر اسماء بعض الوزراء، إلا أنه لمح إلى احتمال رفض بوسعيد إذا ما شارك التجمع الوطني للاحرار نظرا لحجم الخلافات والنزاعات التي حدثت معه في الحكومة الحالية، كما قدم مثلا بأنيس بيرو الذي سبق له أن ثار في وجه رئيس الحكومة اثناء مجلس حكومي وايضا لأنه اشتغل وزيرا منذ عشر سنوات…

واستبعد المتحدث عودة لحسن حداد لضعف مردوديته في السياحة، كما استبعد عودة الوزير الشاب بوهدود، والوزير الوفا، وحتى  الوزيرة بسيمة حقاوي والوزير بوليف والوزير عمارة رغم جديتهم وعطاءهم على حد قوله..

وبالنسبة لعزيز اخنوش استدرك المتحدث قائلا : “اعتقد انه سيحتفظ بالفلاحة بغض النظر عن مشاركة حزبه أو عدم مشاركته فالقطاع استراتيجي”.