اتهم سائق وكيلة حزب البام في خنيفرة التي هي في ذات الوقت رئيسة لجماعة قروية في المنطقة، اتهمها بمحاولة قتله عبر تسخير عدة اشخاص للقيام بهذه الجريمة مقابل المال.

وقد تم الاستماع لكل الاطراف المعنية في القضية ومنهم المتهمة الرئيسية من قبل سائقها، والسائق نفسه، والاشخاص الذين تم تسخيرهم لقتل السائق حسب إفادتهم.

وكانت وكيلة حزب البام تنتمي سابقا لحزب الاتحاد الدستوري وانتقلت الى حزب البام ومع ذلك منيت بهزيمة كبيرة واصيبت بخيبة امل كبيرة .

وقد نفت المعنية بهذه المحاولة الخطيرة كل الاتهامات الموجهة اليها، وتم تسجيل اقوالها في محضر وقعت عليه، لكن السائق رفض التوقيع على المحضر.

وتقول اصداء محلية بأن السائق يمتلك معلومات كثيرة تهدد مسار  رئيسة جماعة لحمام وهو ما جعل الشقة بينهما تتوسع كثيرا والخلافات تمتد الى حد ما وصلت إليه الآن.

وكان  موقع “اليوم24” ذكر صباح اليوم إن الشرطة القضائية بخنيفرة استمعت، أمس الخميس، للسائق الذي يوجه اتهامات خطييرة للقيادية المحلية لحزب الاصالة والمعاصرة.
وقال نفس المصدر ان المدعي كان يعمل سائقا سابقا لرئيسة جماعة قروية ووكيلة حزب “البام” في انتخابات 7 أكتوبر، بدائرة خنيفرة – مريرت، وانه يتهمها بمحاولة قتله، عن طريق استعانتها بأشخاص، تقول نفس المصادر إنهم رهن الاعتقال، في انتظار الاستماع للمتهم الرئيسي.
والخطير في الامر حسب ذات المصادر أن الشخص المستأجر اعترف بالمنسوب إليه، قبل أن يدلي بما يفيد توصله بمبلغ مالي من المتهمة، سلمه له حارسها الشخصي، مقابل إنجاز مهمته على أكمل وجه. وقد فضل الشخص المستأجر إخبار السائق بكل تفاصيل الاتفاق، وأمره بالاختفاء عن الأنظار لمدة محددة، حتى ينال المبلغ الموعود به كاملا.
ولم تنج القيادية من المساءلة، إذ استمعت إليها الشرطة القضائية بخنيفرة، أمس الخميس، وانجز محضر في الموضوع .