قدم جلالة الملك أولا  التهاني لاعضاء مجلس النواب للثقة التي حظوا بها من الذين انتخبوهم، وقدم كذلك  التهاني للسلطات على جهودها، واكد تشبث المغرب بالتعددية الحزبية.

وقال الملك إن المرحلة التي نحن المقبلون عليها أهم من السابقة، و خدمة المواطن هو هدف كل المؤسسات والمرافق.

وتطرق الملك لموضوع بالغ الاهمية وهو علاقة المواطن بالادارة سواء المصالح المركزية او الترابية، او المنتخبة أوالمرافق المعنية بالاستثمار.

وقال جلالة الملك ان غاية الادارة هي خدمة المواطن وتبسيط المساطر ومعالجة الملفات اعتمادا على اللامركزية واللامركز.

ووجه الادارة الى تدبير  شؤون المواطنين، ولكن البعض يستغل هذه الخدمات لاهداف انتخابية، فالمواطن فوق كل اعتبار، يقول الملك، والوفاء بالوعود التي تم تقديمها، ان تصنيف المغرب سيظل ضمن دول للعالم الثالث ان لم تتحسن علاقة المواطن بالادارة.

واذا كان المواطن يلجأ الى الملك احيانا فهذا يعني ان الادارة لا تقوم بواجبها،..فهم يلجؤون للملك لتقصير الادارة في خدمتهم.

ان المرافق والادارة تعاني بنقص منها الضعف في الاداء وضعف الكفاءات احيانا  وغياب روح المسؤولية.

والولوج للوظيفة يجب ان يكون على اساس الكفاءة وتكافؤ الفرص.

والمشاكل تبتدي بالاستقبال والتواصل والجواب على الرسائل ثم معالجة الملفات.

العديد من المواطنين يشتكون من قضايا نزع الملكية، ووجه الملك الادارة ان لا تنزع الملكية الا عند الضرورة القصوى، وان يكون الثمن بما هو عليه في حينه وان يتم تسريع الملف.

ثم اشار الملك الى تطبيق الأحكام القضائية وإلى دعم المقاولات الصغرى.

واشار الملك ايضا الى المشاكل المرتبطة بمدونة الاسرة.

ومن المشاكل الكبيرة ازالة العراقيل عن الاستثمار وتبسيط المساطر.

ودعا الملك الى عدم التماطل في خدمة المواطن، والى تسريع مشروع الإدارة الالكترونية، والى تطبيق التعليمات المتضمنة في الخطب والرسائل والتوجيهات الملكية.

ودعا الملك الى إصدار ميثاق متطور للاتمركز الإداري.