ينتظر أن يوجه جلالة الملك خطابا هاما إلى البرلمانيين بعد قليل، وعبرهم إلى كل الشعب المغربي، ولا يستبعد أن يتطرق فيه إلى التحديات القادمة، بعد استحقاق السابع من أكتوبر، والذي أفرز تصدر حزب العدالة والتنمية المشهد السياسي المغربي.
وستتميز الجلسة بحضور رئيس الحكومة المغادر والمكلف، أو رئيس حكومة تصريف الأعمال ، بحضوره في حالة تنافي دستوري، حيث أنه رئيس حكومة وفي نفس الوقت نائب عن مدينة سلا، وهو نفس الشيء بالنسبة لعدد من الوزراء الذين فازوا في الانتخابات الماضية.

كما ستتميز هذه الجلسة لاول مرة بحضور الرئيس السابق لمجلس النواب الذي من المحتمل ان يستعرض الحصيلة العامة لاشغال مجلس النواب وانجازاته، وسيكون رئيس مجلس النواب رشيد الطالبي العلمي في استقبال الملك عكس ما هو معهود في مثل هذه المناسبة إذ يستقبل الملك من طرف البرلماني الاكبر سنا.

وسيزور جلالة الملك الجناح الملكي المشيد بمجلس النواب الذي تم الانتهاء من انجازه قبل شهر فقط.