ماذا جرى ، الرباط

أعلن المكتب الوطني للسكك الحديدية، إطلاق “قطار المناخ|” ، الذي سيعمل بنسبة كاربون منخفضة، يوم 20 أكتوبر الجاري، وذلك في سياق احتضان المغرب لمؤتمر “كوب 22”.
وقال ربيع لخليع، المدير العام للمكتب الوطني للسكك الحديدية ، في ندوة صحافية، اليوم الجمعة، في الرباط، إن قطار المناخ سيكون عبارة عن معرض تحسيسي متنقل، سيمر من 12 مدينة، وذلك خلال المدة الفاصلة بين 20 أكتوبر الجاري، و18 نونبر المقبل.
وأضاف لخليع أن المكتب يدرس قرارا لم يحسم فيه بعد، وهو أن يستمر التحسيس في المدن الأخرى، وذلك بعد 18 نونبر.
وسيحط “قطار المناخ” الرحال ليوم واحد في كل مدينة من المدن الـ 12، ويقطع حوالي 2.900 كيلومتر من الشبكة السككية الوطنية.
ويهدف “قطار المناخ”،إلى تحسيس ما لا يقل عن 100 ألف شخص بأهمية المناخ.
وسيكون هذا القطار عبارة عن معرض متنقل ترفيهي وبيداغوجي، يعمل على تحسيس الجمهور بجدوى، وضرورة الحفاظ على المناخ.
ويعتبر قطار المناخ، الذي سيطلقه مكتب لخليع واحدا من المبادرات الأربع، التي سيقوم بها المكتب، ويتعلق الأمر بتنظيم مناظرة دولية ستناقش الحلول الممكنة لمعالجة إشكالية التنقل المستدام؛ ومشاريع تطوير وسائل النقل العمومية، خصوصا السككية، وذلك في إطار مفاوضات “الكوب22″؛ ونقل الوفود ووسائل الإعلام عبر القطار للتحسيس بأهمية عدم التخلص من النفايات في البيئة؛ ثم التزامه بإنجاز حصيلة “قطار المناخ”، المتعلقة بنسبة إفراز الكربون، كل سنة.
وأعلن ربيع لخليع أن المكتب الوطني للسكك الحديدية يهدف إلى تخفيض انبعاث الكربون في القطارات لتصل إلى أقل من 1.5 في المائة، بالنظر إلى أن السكك الحديدية تتسبب في انبعاث حوالي 2.6 في المائة من الكاربون.
وتروم كل هذه المبادرات التعبئة من أجل إنجاح مؤتمر الأطراف في الاتفاقية الإطار للأمم المتحدة في شأن تغير المناخ كوب 22، الذي يرتقب عقده في مراكش من 7 إلى 18 نونبر.
وقال الخليع إنه لم يتم حصر التكلفة المالية لهذه المبادرات، التي أكد أنها بشراكة مع عدد من المساهمين، وأضاف أنها لن تكون كبيرة بالنظر إلى وقعها.
وسينسق مكتب الخليع، مع الجهات المعنية، تأمين نقل الوفود، ووسائل الإعلام الأجنبية من الدارالبيضاء في اتجاه مراكش عبر قطارات بيئية بنسبة كاربون منخفضة.
وسبق أن انخرط المكتب الوطني للسكك الحديدية في مسلسل الحصول على مطابقة النجاعة الطاقية “إيزو 50001 ” لمحطة القطار في مراكش، من خلال ضمان استقلالية طاقية بنسبة 50 في المائة، بفضل اللوحات الشمسية وتجهيز المرآب ببطاريات لشحن العربات الكهربائية.