لا يتوقف الأمين العام لحزب الاستقلال من ترديد عبارات الندم بسبب انسحابه من الحكومة، وقد اسر لأغلب مقربيه ان تصديقه لقيادي من “البام” ولعله يقصد إلياس العماري هو الذي أدى بنا إلى هذه الحال، ا ويؤكد شباط في تصريحاته أنه لن يستمع لهم ولن يأتمر بأوامرهم مرة اخرى.

من جهته قال القيادي الاتحادي المستقيل جليل طليمات إن الهزيمة الانتخابية التي مني بها الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية هي تجسيد فعلي لفشل خط القيادة الحالية في إدارة المرحلة، بل  غنه ثمن للارتماء في أحضان الأصالة والمعاصرة.

وقال طليمات في تدوينة نشرها على الفايسبوك  ” إن الهزيمة ثمن غالي جدا للارتماء في أحضان حزب الأصالة والمعاصرة، والمراهنة عليه إلى حد التبعية له، والتسليم في القرار الحزبي المستقل” .وتعبير عن “فشل لخط سياسي انقلب على مقررات المؤتمر التاسع، سواء ما تعلق منها بطبيعة المعارضة الاتحادية أو بدائرة التحالفات وأولوياتها”.

وأشار طليمات في تدوينته الى أن الحزب الذي وضع بيضه كله في سلة ” الوافد الجديد” التي يتمتع بمنشطات” الأجهزة المعلومة التي خرج من صلبها” وفشل في الحفاظ على وحدة صفه وفعالية تنظيماته الموازية، لا يمكن أن تكون نتائجه الانتخابية مرضية ولو كانت الانتخابات بلا أية شائبة من الشوائب.