تمكنت مصالح أمن مولاي رشيد بداية الأسبوع الجاري، من إيقاف شخص من ذوي السوابق العدلية، يبلغ من العمر 42 سنة، على إثر تورطه في قضية تتعلق بالضرب والجرح الخطيرين المفضيين إلى الموت.

وحسب مصادر محلية فإن المعطيات الأولية للبحث تشير إلى أن المشتبه فيه، الذي يبقى مدمنا على الخمور، اعتدى بالضرب والجرح بواسطة سكين للإستعمال المنزلي على حارس ليلي بمنطقة حي السلامة يبلغ من العمر قيد حياته 40 سنة، بحيث أصابه على مستوى الوجه والجانب الأيمن من البطن، فتسبب له ذلك في نزيف داخلي نتج عنه وفاته بمستشفى ابن رشد.

وأوضحت المصادر ذاتها بأن المعني بالأمر جرى إيقافه بنفس اليوم غير بعيد عن مسرح الحادث، بحيث اعترف بالمنسوب إليه مرجعا أسباب الإعتداء إلى نزاع نشب بينه وبين الضحية أثناء معاقرتهما للخمر، وقد تم تقديمه إلى العدالة بتاريخ 12 أكتوبر الجاري.