فتحت مصالح الأمن بالدارالبيضاء تحقيقا في حادث رشق مختل عقلي للموكب الملكي بشارع 10 مارس بحي لالة مريم بعمالة مولاي رشيد بثلاث قنينات زجاجية، اضطر بعدها الموكب إلى تخفيف السرعة تفاديا لشظايا الزجاج قبل أن يواصل مساره إلى القصر الملكي بمرس السلطان.
وحسب يومية الصباح التي تطرقت للموضوع في عددها الصادر يوم غد الخميس، أن لجنة أمنية استدعت رئيس المنطقة الأمنية وكذا رئيس الإستعلامات وضباطا كبار للحضور إلى مقر ولاية أمن العاصمة الإقتصادية للاستماع لأقوالهم.
وأضافت ذات المصادر، أن المختل العقلي والبالغ من العمر 32 سنة معروف بعدوانيته بالمنطقة المذكورة، حيث سبق له أن قام بنفس الفعل اتجاه المواطنين من سطح منزله، لكن السلطات لم تتدخل حينها.