ماذا جرى، عمان

قال المركز الملكي الإسلامي للدراسات الإستراتجية، إن الملك محمد السادس له تأثير كبير على المسلمين في إفريقيا، ما جعل المغرب، فضلا عن الروابط السياسية، يحتفظ بعلاقات روحية قوية مع المسلمين في جميع أنحاء القارة السمراء.
وصنف المركز الذي يوجد مقره بالأردن، الملك محمد السادس في الرتبة الخامسة ضمن قائمة الشخصيات الأكثر تأثيرا في العالم الإسلامي، والتي ضمت خمسين شخصية.
وتصدر قائمة الشخصيات الأكثر تأثيرا في العالم الإسلامي، شيخ الأزهر أحمد محمد الطيب، تلاه، في الرتبة الثانية ملك الأردن عبد الله الثاني، في حين جاءَ العاهل السعودي، سلمان بن عبد العزيز، ثالثا.

وتحدث المركز عن الملك محمد السادس بأنه السليل المباشر للرسول محمد صلي الله عليه وسلم وعائلته، ومضيفا أنه باعتباره ملكا وأميرا للمؤمنين، يجمع بين السلطة الدينية والسياسية في آن واحد، وقال المركز إن الملك محمد السادس يبذل في سبيل إصلاح الأوضاع الداخلية في المغرب، مجهودات كبيرة كما يبدل مجهودات تحديث المجتمع المغربي، ومحاربة الفقر والهشاشة الاجتماعية، وكذا الجهود التي يبذلها لمكافحة الإرهاب.
وأشار التقرير في تقديمه للملك محمد السادس إلى أن العلاقات الخارجية للمغرب تحسنت في عهده، كما أن له تأثيرا في توسيع وتعزيز شبكة المسلمين التابعين للمذهب المالكي”، معتبرا إيّاه “زعيما رائدا في القارة الإفريقية”.