ماذا جرى، الرباط

خلال اجتماع للمكتب السياسي لحزب الاتحاد الدستوري انتقد حزب الحصان ما أفرزته الانتخابات التشريعية من ظاهرة سميت بالقطبية، وقال إن هذا النوع من القراءة لنتائج انتخابية متحولة ومتغيرة عبر الزمن الانتخابي من شأنه أن يضرب مبدأ التعددية في عمقه؛ وهو المبدأ الذي تأسس عليه التعايش السياسي في المغرب”، حسب بلاغ صادر عنه.
وأشار إلى أن أعضاء المكتب السياسي ينطلقون من اعتزازهم بالصمود الانتخابي المشرف للحزب، رغم تواجده لقرابة عشرين سنة في المعارضة، ومن الميثاق الذي أعدوه للمرحلة القادمة من أجل التعاقد مع المواطنين، بإجراءاته القابلة للتنفيذ.
وذكر حزب المعطي بوعبيد أنه سيدخل في مرحلة تقارب مع حزب التجمع الوطني للأحرار، وبرر ذلك بأنه إيمان بما يجمع الحزبين من انسجام في التوجهات، وتكامل في الأهداف والتطلعات، ما يستوجب النظر في إمكانية تجسيد هذا التقارب عبر تشكيل فريق مشترك على صعيد مجلس النواب، في أفق تحالف مستقبلي بين الحزبين
ودعا الحزب إلي إعادة النظر في بعض الآليات الانتخابية، ومن ضمنها نمط الاقتراع الحالي، الذي أظهر محدوديته، وعدم نجاعته في رفع مستوى المشاركة الانتخابية، في وقت يحتم الواجب الوطني البحث عن الوسائل التي من شأنها أن تجعل التصويت واجبا يكتسي طابع الإجبارية بالنسبة لكل مواطن.
الاتحاد الدستوري احتل في انتخابات السابع من أكتوبر المركز السابع ب19 مقعدا برلمانيا.