قال حزب الاتحاد الاشتراكي في بيان صادر عنه أنه قرر الاستمرار في المعارضة، وبذلك يكون ادريس لشكر قد تراجع عن المخطط الذي اقترحه من أجل إحياء الكتلة.

وكان ادريس لشكر قد التقى مرتين بإلياس العماري، الامين العام لحزب الاصالة والمعاصرة الذي من المرجح أن يكون مارس عليه ضغوطا ليتراجع عن قراره بالمشاركة في الحكومة.

ومن جهة أخرى عبر حزب الاستقلال في بلاغ صادر اليوم عن إشادته بالمسار الديمقراطي الجديد، وتهنئته لحزب الأصالة والمعاصرة بالفوز الذي حققه.

وكان موقع “ماذاجرى” سباقا للإخبار بفشل اللقاء الذي جمع حميد شباط بإلياس العماري و الذي شابه توثر حاد.