علقت مصادر سياسية داخل حزب الاتحاد الاشتراكي على ما كتبه موقع “ماذاجرى” حول رغية لشكر في إحياء الكتلة والدخول إلى الحكومة ب97 صوتا، أنه حقيقي ولا غبار عليه.

لكن قياديا بارزا في الحزب قال أن للاتحاد الاشتراكي هياكل ستحدد موقفه في القريب العاجل، وإن هناك جهات أخرى تدعو إلى إحياء الكتلة قبل الدخول في التفاوض، حتى لا يسلم لعبد الإله بنكيران شرف إحيائها.

وقال نفس المصدر ان الحقيقة التي يرددها اعضاء الحزب داخل كواليسه تقول برغبة لشكر ولحبيب المالكي في دخول الحكومة إلى جانب بنكيران، أما الحزب فله موقف آخر سيعبر عليه داخل أجهزته.