نشر الإعلامي السوري، فيصل القاسم، الثلاثاء صورة تردد أنها من أحد المساجد السورية في دمشق على حد تعبيره، الأمر الذي أثار موجة من الردود والتعليقات على صفحته بموقع التواصل الاجتماعي، فيسبوك.

وعلق القاسم على الصورة التي لا يمكن لموقع CNN بالعربية التأكد من مصداقيتها أو مكان التقاطها بشكل مستقلة، قائلا: “صلاة آخر موضة في أحد مساجد الأسد بدمشق.. ممنوع السجود.”

وعلق صاحب حساب Usama Zamzam قائلا: “كذبت يا فيصل القاسم فهذا دليل أنك لم تدخل مسجدا في حياتك حتى تميز لأن جوامع الشام تختلف عن هذا الطراز المغربي وأن من يعتلي المنبر يختلف في لباسه عن لباس أهل الشام هكذا أنت وجزيرتك تخدعون البشر.”

على الصعيد الآخر قال معاذ مراد: “ما شاء الله فعلا حسون أثر على البعض وعادوا إلى دينهم الذي اختاره لهم لكن يعني هل اختصر الصلاة وألغى الركوع والسجود والا كيف سيكون وضع هذه المسلمة التقية حسب تعريف حسون رئيس لجنه اختيار ملكه الجمال وربما هذه واحده من صبايا العطاء المسؤول عن تهيئتهم قبل نقلهم إلى حميميم حيث الجنود الروس وربما حتى يقبل احداهن لابد لها من الالتزام بالصلاة التي يرتضيها المفتي..”.