ترددت في الأوساط المقربة من الدوائر الحكومية ان الملك محمد السادس استقبل في بادئ الامر عبد الإله بنكيران مرفوقا بمصطفى الرميد.

وتساءلت نفس الدوائر عن الإشارات والرسائل التي يوفرها هذا الاستقبال الملكي، ولن تتعدى امكانية تجسيد الرغبة الملكية في تغيير الاشخاص داخل نفس الحزب لرئاسة الحكومة.

وبعد صدور بلاغ يؤكد التكليف الملكي للسيد عبد للإله بنكيران بتشكيل الحكومة تبخرت كل الاسئلة وتوجهت الرقاب نحو المفاوضات الحزبية من اجل تشكيل الحكومة الجديدة.