ذكرت مصادر مؤكدة ان ادريس لشكر تأثر كثيرا بالنتائج السلبية التي حصل عليها حزبه، وقالت ان الزعيم الاشتراكي اصيب بخيبة امل مشابهة لما أصيب به شباط في الانتخابات الجماعية.
وحسب نفس المصادر فإن ادريس لشكر ينوي اقتراح خطة ذكية حين لقاءه بعد الإله بنكيران، وهي عبارة عن رؤية مستقبلية لما يجب ان يكون عليه المشهد الحزبي مستقبلا.
وترتكز هذه الخطة على قبول بنكيران بالتحاق الاتحاد الاشتراكي برفيقيه السابقين في الكتلة وهما الاستقلال والتقدم والاشتراكية من خلال المشاركة في الحكومة.
ويقتضي هذا المخطط تكوين جبهة حزبية ثالثة لتقوية المشهد الحزبي في المغرب، وبذلك سصبح المشهد الحزبي مكونا من ثلاثة اقطاب قوية عوض إثنين وهي:العدالة والتنمية التي حصلت على 125 صوتا، والاصالة والمعاصرة الحاصل على 102 صوت، وأحزاب الكتلة الحاصلة على 97 صوتا، مع ضمان استمرارية هذا التكتل وتقويته لمواجهة كل الاحتمالات المقبلة.
وحسب مصادرنا فإن ادريس لشكر يقدم بذلك مقترحا مغريا لعبد الإله بنكيران كي يكون لهذا الاخير الفضل في إحياء الكتلة بعد موتها.