ذكرت مصادر جد مقربة من حزب التجمع الوطني للاحرار ان اجتماع المكتب التنفيدي كان عاصفا قبل وبعد ان اعلن صلاح الدين مزوار استقالته من قيادة الحزب.

وذكرت ذات الجهة ان من بين كل وزراء الحزب الذين فروا من المحاسبة ومن مواجهة مواطنيهم في المناطق التي ينتمون اليها ، او سبق ان ترشحوا فيها، لم يتقدم سوى رشيد الطالبي العلمي رئيس مجلس النواب ومحمد عبو الوزير في التجارة الخارجية ومباركة بوعيدة الوزيرة المنتدبة في الخارجية.

وبينما توارى باقي الوزراء عن الانظار ورفضوا مواجهة مواطنيهم في المناطق التي ترشحوا فيها سابقا، ومنهم مزوار الذي لم يعد لمكناس وبوسعيد الذي سبق ان هزم في فاس وانيس بيرو الذي كان منتخبا في تاونات.