قام مجموعة من الاساتذة بالادلاء بتحاليل لبعض المواقع الالكترونية،محاولين بذلك تقديم فتاوي وتحريفات للفصل 42ؤمن الدستور المغربي بما يمكن انىيهددىالمسار الديمقراطي للوطن.

ويسعى بعض الاساتذة  الى تشويه مضامين الدستور كي يوظفوه في اتجاه يقوا بان الكلك يمكن ان يلتجئ الى الحزب الثاني في الانتخابات كي يعين الحكومة.

إن الفائز الاكبر من الانتخابات الاخيرة هو المغرب  ابذي تمكن من الوصول الى الهدف الذي طالما حلمت به بلادنا  وهي الطبية الحزبية،اضافة الى  احزاب وسط تكمل المشهد السياسي ويمكنها ان تساهم في الحكومة معىهذه الجهة او تلك، واذا ما تمكن الحزب الاول من تكوين الحكومة اليوم فعلى الحزب الآخر ان يهيء نفسه ليكونها غدا،لكن عبر بوابة الشرعية الشعبية والدستورية والديمقراطية.