ندد حزب التقدم والاشتراكية بما سماه تجاوزات عرفتها العملية الانتخابية ليوم 7 اكتوبر، وتجلت حسب بلاغ اصدره المكتب السياسيرمساء امس السبت في تدخلات بعض رجال السلطة، وفق ما إفادات تقارير مكاتب محلية للأحزاب المشاركة في الانتخابات.

وعبر نفس البلاغ الصادر عقب اجتماع للمكتب السياسي، عن أسفه بسبب “ما شاب انتخابات 7 أكتوبر2016 من تجاوزات واختلالات وممارسات مشينة، وجب التصدي لها بقوة في إطار القانون، خاصة ما عرفته بعض الدوائر التشريعية يوم الاقتـراع من استعمال لأساليب منبوذة للضغط على المواطنات والمواطنين، وتوجيه تصويتهم في اتجاه معين، بهدف إفراز قطبية مصطنعة”.

وكشف البلاغةعن معطيات واهداف خطيرة لتدخلىالدولة في الانتخابات “يكون مؤداها النهائي القضاء على التعددية السياسية والفكرية التي ظلت تميز النموذج الديمقراطي المغربي”.

وأكد الحزب أنه “سيتخذ ما يلزم من مساطر قضائية وطعون أمام الجهات المختصة وفق ما يسمح به القانون، حيث سيتابع الحزب على الخصوص معالجة حالات الدوائر التشريعية التي وجدت فيها لوائح الحزب في وضعية تؤهلها للظفر بمقاعد قبل أن ينقلب الأمر إلى عكس ذلك بشكل مفاجئ وفي آخر اللحظات، مما كان سيرفع بشكل جلي عدد منتخبي الحزب بمجلس النواب”.

واعتبر حزب نبيل بنعبد الله ان نسبة المشاركة الضعيفة “تؤكد مرة أخرى أن لا سبيل لحياة سياسة سوية وسليمة غير طريق المصداقية والجدية واحترام الأخلاق والمبادئ في الفضاء السياسي، مما يتيح انخراط واسع لكافة فئات شعبنا في توطيد دعائم المسار الديمقراطي الوطني”.