تساءل بعض المهتمين بالشأن السياسي عن وضع رئيس الحكومة ليلة اعطاء نتائج الانتخابات، وهل من حقه الاطلاع على نتائج الانتخابات قبل الاعلان عنها بصفته رئيسا لوزير الداخلية ومعنيا بالنتائج لا بصفته امينا عانا لحزب مشارك في الانتخابات.

وتداولت مواقع متعددة خبر الخلاف الذي نشب بين وزير العدل مصطفى الرميد ومحمد حصاد قبل اعطاء النتائج، وهل الامر يتعلق برغبة الرميد في الاطلاع على النتائج الرسمية، خاصة ان الرميد غادر مقر وزارة الداخلية والتحق بمقر الحزب.

من جهة اخرى ظهر عبد الاله بنكيران ليلة الانتخابات بصفة الواثق من نفسه وتحدث لوسائل الاعلام واثقا نن فوزه بل وكان اول من اعلن نتائج الانتخابات قبل وزارة الداخلية.