علم موقع “ماذاجرى” ان خلافا حادا وقع ليلة فرز النتائج وتجميعها بين كل من وزير الداخلية محمد حصاد، ووزير العدل مصطفى الرميد، بحضور الشرقي اضريس الوزير المنتدب في الداخلية،وبعض مستشاري الوزارة واعضاء اللجنة الوطنية للانتخابات.

وقالت مصادر مطلعة ان مصطفى الرميد عضو اللجنة الوطنية غادر مقر الوزارة، والتحق بمقر حزبه، حيث ظهر في أحد الفيديوهات خلف عبد الإله بنكيران،في حين لم يبد له وجود اثناء إعطاء النتائج بمقر الوزارة.

وقال موقع اليوم24  من مصادر قال إنها مطلعة إن “اصطداما قويا وقع بين الرميد وحصاد حول تدبير وزارة الداخلية لملف الاقتراع، مما نتج عنه انسحاب الرميد من خلية إدارة الانتخابات والتحاقه بمقر حزبه”، فيما لجأ حصاد إلى توجيه نقد مباشر إلى العدالة والتنمية في الندوة الصحفية التي عقدها في وزارة الداخلية، نافيا تهمة تدخل الداخلية في الاقتراع التشريعي الذي جرى الجمعة.
وقال نفس الموقع إن لجنة  لجنة الإشراف على الانتخابات قد انتهت بشكل دراماتيكي، ولم تنجح في إدارة الاقتراع الذي شهد، برأي مراقبين، خروقات بالجملة قبل الاقتراع وبعده.